الشيخ الجواهري

283

جواهر الكلام

عليه في دخول الحرم ، قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية ( 1 ) " إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع ، قال : ومن دخله بخشوع غفر له إن شاء الله ، قلت ما الخشوع ؟ قال : السكينة لا تدخل بتكبر " . وفي حسنه الآخر ( 2 ) أيضا " من دخلها بسكينة غفر له ذنبه ، قلت كيف يدخلها بسكينة ؟ قال : يدخل غير متكبر ولا متجبر " وفي خبر إسحاق ( 3 ) " لا يدخل رجل مكة بسكينة إلا غفر له ، قلت : ما السكينة ؟ قال : بتواضع " ولعل دخولها حافيا من التواضع المزبور ، فما في كشف اللثام من التوقف فيه في غير محله ، ثم قال : ويدخل في الحفاء المشي لغة أو عرفا ، وفيه منع ، ضرورة كون المنساق منه نزع النعلين ، بل قوله تعالى ( 4 ) " فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى " صريح في ذلك ، بل لعل قوله : " إنك " تشعر بالحكم السابق ، إذ هو كالتعليل المستفاد منه نحوه . وعلى كل حال فما سمعت يعلم استحباب كون ذلك ( على سكينة ووقار ) والمراد بهما واحد ، قيل أو أحدهما الخضوع الصوري ، والآخر المعنوي ، والله العالم . ( و ) أن ( يغتسل لدخول المسجد الحرام ) كما عرفت الكلام فيه . ( و ) أن ( يدخل من باب بني شيبة ) للتأسي والخبر ( 5 ) عن الرضا عليه السلام

--> ( 1 ) الوسائل الباب 8 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب 7 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1 - 2 ( 3 ) الوسائل الباب 7 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1 - 2 ( 4 ) سورة طه الآية 12 ( 5 ) المستدرك الباب 6 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1